محمد الكرمي

169

التفسير لكتاب الله المنير

وفاطمة والحسن والحسين وقرء ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) يرجع حد الأقل لمسند احمد ( ج 1 ص 330 وج 3 ص 259 وج 4 ص 107 وج 6 ص 298 ) والمستدرك ( ج 2 ص 416 وج 3 ص 146 و 147 و 148 و 158 ) وينابيع المودة ( ج 1 ص 106 فما بعد ) وذخائر العقبى ( ص 21 فما بعد ) والتاج للأصول ( ج 3 ص 363 ) وفتح القدير للشوكاني ( ج 4 ص 270 ) . ثم إن عليا نفس محمّد ( ص ) بحكم آية المباهلة ( نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) يرجع حد الأقل ، لتفسير الشوكاني فتح القدير ( ج 1 ص 316 ) وللكشّاف ومسند أحمد ( ج 1 ص 185 ) والمستدرك ( ج 3 ص 150 ) وسنن البيهقي ( ج 7 ص 63 ) وتفسير الخازن ( ج 1 ص 315 ) والتاج للأصول ( ج 3 ص 329 ) وذخائر العقبى ( ص 25 ) وينابيع المودة ( ج 2 ص 119 ) . وفي كتب الحديث والتفسير بالنسبة إلى آية الصلاة على النبي جاء انه سئل رسول اللّه ( ص ) كيف نصلى ونسلم عليك فأجاب قولوا ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) يرجع لينا بيع المودّة ( ج 2 ص 119 فما بعد ) ومسند أحمد ( ج 1 ص 162 وج 5 ص 274 ) ومستدرك الحاكم ( ج 1 ص 268 و 269 وج 3 ص 147 و 148 ) وسنن الترمذي ( ج 2 ص 352 ) ومنتخب كنز العمّال ( ج 1 ص 351 و 354 وج 3 ص 208 وج 5 ص 93 و 96 ) ونتائج الفكر ( ج 3 ص 271 فما بعد ) . وليتوجه ان عناوين أهل البيت وآل محمد وأصحاب الكساء وهكذا المقصود من آيات التطهير والمباهلة والقربى لها اختصاص في لسان النبىّ والقرآن والحديث بعلى وفاطمة والحسنين عليهم السلام ، يرجع لتفصيل هذه المجملات ما ذكرناه في كتابنا الجليل نتائج الفكر ( ج 3